القاضي سعيد القمي
مقدمه 34
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
منادى الامتنان والاحسان اعني بعيثك الذي أرسلته من غيبك بعينك وجعلته علة تمامية نوع الانسان فصدع بما أمرت وامتثل الامر كما أشرت ثم وضع اعلاما شامخة للارشاد وأنوارا شارقة لهداية العباد قائمات راسخات إلى يوم التناد عليهم شرائف صلواتك ولطائف تسليماتك وذخاير كراماتك ونفائس رحماتك إلى يوم الميعاد وبعد فالعبد الملتجى إلى عتبة أرباب التوحيد محمد المدعو بسعيد يقول انى عند ارتياضى في أربعين تخمير طينة أبى آدم عليه السلام قبل ان اخرج من أفق المحو إلى عالم الصحو قد كانت صحيفة قلبي مرقومة برقوم الاستيهال لقبول الأضواء من مشرق أنوار الأئمة الأطهار صلوات اللّه عليهم ما يتاوم الليل والنهار وكل مرتبة من مراتب الاصلاب والارحام قد صار لي سائقا إلى تحصيل ذلك المرام والتروي بهاطل هاتيك السحائب الركام لارواء هذا الروام حتى وطئت باقدام الاستعداد تلك التلال والوهاد وصرت اهلا لان أصير مالكا لطارف تلك البضاعة والتلاد ثم عند عروجى إلى مرقاة الستين وقرائتى ابيجاد ويس وبلوغي سن البالغين وخروجي عن مهواة المقلدين إلى لقاء اليقين قد فزت بفضل اللّه المعين باهتداء مسلك الواصلين إلى عين اليقين بضياء نبراس كلام سيد المرسلين وأولاده الوارثين صلوات اللّه عليهم أجمعين وذلك بعد تسيارى في بساتين رموز الحكماء المتألهين وتذكاري لاسرار العرفاء الكاملين من الأقدمين والآخرين وحظيت من قسط كل من تلك الطوائف بحظ وافر وملأت بزلال مناهل فوائدهم حياض القلب والمشاعر فجمعت ذخاير في دفاتر متفرقة ونظمت درارى فرائد في نظام التفرقة ثم رايت ان أضع أربعين كنزا من صغائر هذه اللئالي وذخاير تلك المعالي العوالي في مجموع شامل لبيوت أوايل ففتح لي أربعون بابا من كنوز التحقيقات البديعة وعثرت منها على اللئالي النازلات من تلك السحائب الرفيعة ادرجتها تلك الكراريس للخلان الاوانيس وسميتها بالاربعينيات لكشف أنوار القدسيات ومن اللّه تأييدى واعتصامى وبه عن شر خلقه اعتصامى فهذه رسايل أرباب الشهود ومسائل أصحاب العهود ومكاتيب اخوان الوفاء ومراسيل خلان الصفا فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين ولعمر الحبيب ان المبتغى للمعارف والاسرار ان كان خاطبا لعذارى ابكار الاخبار فتلك الحجال مفترع عذرتها وها انا بن بجدتها وان كان مقتطفا لجناجنة حكمة الأبرار طالبا لثمرة نتائج الافكار ففي هذه البساتين عذيقها